45 comments on “Writing

  • الصبر والإيمان بالقدر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    أناس كثر في هذة الحياة لا نري سوي أقنعة وجوههم الجميلة ، ثم مانلبث أن نصدم بحقيقة وجوههم وآخرون علي العكس تماما ، تنضح أرواحهم الجميلة من أعينهم …. رغم الأقنعة رغم الألم . كان يوما عاديا من أيام دراستنا في الدورة حين دخلت علينا طالبة جديدة في الدورة ، دخلت علينا هذة الطالبة بابتسامة جميلة ، وقالت للمدرسة : أنا الطالبة الجديدة في هذه الدورة وإسمي هو نوره ، ثم نظر إليها الجميع با ستغراب شديد ، الطالبات والمُدَرِسَةً والكل يتفرس في وجهها الغريب والقبيح ، لكن من الواضح أنها كانت مستعدة لهذة النظرات . إبتلعت المعلمة ريقها وقالت لها بصعوبة تفضلي بالجلوس . بقيت الطالبات ينظرون إليها بغباء وكأنهن يردن أن هذة الطالبة لم تأتي دخلت نوره إلي الدورة ، وكانت تسير بهدوء وثبوت وثقة ؛ بينما أخذت الطالبات يبتعدن بكراسيهن المتحركة عن طريق نوره ، وكأنهن يشعرن بشئ من الخوف أو الريبة من هذة الإنسانة المسكينة . وقفت نوره تبحث عن مكان تجلس فيه ، كانت معظم الأماكن مليئة إلا مقعدين فارغين فقط ، وحينما إقتربت نوره لتجلس بالقرب من شيماء قالت لها الطالبات هذا الجهاز معطل ، وكانوا يعلمون أن الجهاز ليس معطلا ولكنهم كانو يريدونها أن تخرج من هذة الدورة وأحست نوره أنها غير مرحب بها . شعرت صديقتها شيماء بنسمة في قلبها ، فضغطت علي نفسها ودعت نوره لتجلس بالقرب منها ، فقد قالت لها : هذا المكان فارغ ، فأتت نوره بهدوء ، وعندما إقتربت نوره لتجلس بالقرب من شيماء شعرت شيماء أكثر بمدي غرابة وجهها ، لكن شيماء كانت تحاول أن تركز نظرها علي كلام المُدَرِسَةً كي لا تنظر إلي نوره . وفي البداية كانت شيماء حين تنظر إلي نوره تشعر بشئ من الخوف فقالت شيماء في نفسها كيف يخلق الله إنسانا بلا شفتين تقريبا ، وبلا أنف وعيناها بالكاد تظهران من فتحتين صغيرتين مع تجعدات كثيرة علي جوانب الوجه ، وحين إنتهي اليوم خرجت شيماء بهدوء وحدهها ، فبدأت همهمات الطالبات ، وأصواتهن الحادة : يا الله مسكينة ! يا حرام لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد إذ بدأ البعض بإبداء مشاعر التقزز والخوف منها : فقالت بعض الطالبات أنا لم أدفع المال لحضور الدورة مع هكذا الناس ! وقالت بعض الطالبات سبحان الله ! فقالت نوره في نفسها ألهذه الدرجة نتجرد من إنسانيتنا أحيانا . وكانت حين تسمع أحدا من صديقاتها يتكلم عنها كانت تبتعد عنها ، وحين تري أحداً من الطالبات تنظر إليها كانت تحاول أن تخفي وجهها عنها ، وكانت شيماء تحاول بدورها أن تعود نفسها علي النظر إلي نوره حتي تتخلص من شعور الصدمة الذي ينتابها كلما إلتفتت إلي نوره ، وبعد يوم إنسحبت صديقة لنا من الدورة فكلما كانت تنظر إلي نوره كانت تبكي ، وكانت تشعر بالخوف أما شيماء فكانت تحاول بقدر الإمكان التعامل مع نوره ، ويوما بعد يوم بدأت تعرف شيماء الروح الجميلة التي في داخل نوره ، كانت نوره فنانة في الرسم ، وحين أبدت شيماء لنوره بعض الإهتمام وَجَدْتُ نوره تحضر لي بعض الرسومات الجميلة . وذات يوم سألت شيماء نوره في أي سنة دراسية أنتِ فقالت نوره : ستفاجئين . فقالت لها شيماء ولماذا فقالت نوره لشيماء أنا في الصف الثالث المتوسط فسكتت شيماء لأنها كانت تبدو في المرحلة الجامعية، شعرت نوره بالرهبة لأنها أول مرة تتحدث عن هذا الأمر وقالت نوره لشيماء لقد تركت المدرسة قبل سبع سنوات وبسبب الحادث الذي شوه وجهي غبت تلك الفترة ، إبتسمت شيماء وأبدت لها بعض إهتمامها ، فأخذت نوره توضح لشيماء ماذا حصل فقالت : كنت في الصف الثاني المتوسط ، وفي أول يوم في الأجازة من العطلة الصيفية حدث حريق في بيتنا ، وكنت وحدي في غرفتي محاطة بالنيران ، فاحترق ثلاثة أرباع جسمي ، بل إنهم حين أخرجوني لم يكن لي وجه ، فابتسمت شيماء لتخفف عن نوره من الآلام والأحزان ، وقالت نورة : مكثت ثلاث سنوات وأنا تحت أيدي جراحة تجميل أتحمل الآلام المبرحة القاتلة ؛ لكي تظهر لي معالم وجهي ، ولله الحمد ، ظهرت لي بعض معالم وجهي وهذا أفضل من لاشيئ !! فاستغربت شيماء من قوة نوره وكيف تتحدث عن الأمر بشكل عادٍ ، وأكملت نوره حديثها وقالت : وفي السنوات الثلاث الأولي كان أملي ودعائي هو الموت ، للتخلص من الحروق القاتلة ، وألم فقدان أنو ثتي وبعد شيئا فشيئ بدأت أعرف أن هذا إبتلاء من الله تعالي فكنت أقرأ القرآن وأصلي وأصوم وأفعل كل شيئ يرضي ربي ، وبعد مدةٍ شاء الله أن يتوفي أمي وأنا في أشد الحاجة إليها ، فهي التي كانت تواسيني ، وهي كانت الحنان كله وهي التي كانت توفر لي كل ما أحتاجه ، وعندها شعرت بصدمة قوية بعد فراقها . أصبحت الدنيا أكثر ألما بعد فراقها وانعزلت في غرفتي فترة طويلة، وبعدها ذهبت إلي المدرسة لأدرس ، ولكن كلما رآني أحد يراني قبيحة جداً وقالت لي شيماء كلمات لن أنساها أبد وهي( الدنيا لا تستحق أن نحزن عليها يا نوره ، والله لا تستحق هذا ما تعلمتة فلا شيئ باق جمالك قد يذهب في أي لحظة ، وحياتك كذلك، الأهم هو مصيرنا في الآخرة ) شعرت نوره بأنها صغيرة من هذة الكلمات التي قالتها شيماء وشكرت نوره شيماء لأنها رفعت معنوياتها وعلي وقوفها بجانبها . ثم عملت نوره بهذة الكلمات التي قالتها شيماء ، وأصبحت لا تواجهها أي مشكلة في حياتها.

  • Teacher Mazin,
    can i participate now in the competition, still the time allow, i did not send the application yet nor the story?. also i cannot find out the application, where can i find it?

  • Leave a Reply

    Fill in your details below or click an icon to log in:

    WordPress.com Logo

    You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

    Twitter picture

    You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

    Facebook photo

    You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

    Google+ photo

    You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

    Connecting to %s

    %d bloggers like this: